ÙÙŠ آخر عروض الأÙلام المشارÙƑØ© ÙÙŠ المسابقة الرسمية لمهرجان العيون للÙيلم الوثائقي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØŒ تم يوم السبت 24 دجنبر 2022ØŒ بقاعة العروض بقØΜر المؤتمرات، عرض Ùيلم "نساء ÙŠØΜنعن الØΜØØ±Ø§Ø¡" للمخرج رشيد زاÙƑÙŠ.
يتساءل المخرج من خلال هذا الشريط عن طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة ÙÙŠ المجتمع الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØŒ وللإجابة عن هذا السؤال، ينطلق زاÙƑÙŠ ÙÙŠ رØÙ„Ø© إلى عدد من المدن ÙÙŠ الأقاليم الجنوبية للمملÙƑة، للقاء نساء ØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØ§Øª متألقات ÙÙŠ مجال عملهن، سواء ÙÙŠ مجال الØΜØØ§ÙØ© أو ÙÙŠ Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© أو غيرها من المجالات الأخرى.
وخلال سلسلة اللقاءات التي أجراها المخرج، ÙˆØΜÙ„ إلى ØÙ‚يقة أن المرأة ÙÙŠ المجتمع الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØŒ مجتمع البيظان، ØªØØ¸Ù‰ بمÙƑانة متميزة، وأن نوع العلاقة التي تجمعها بالرجل تنبني أساسا على Ø§Ù„Ø§ØØªØ±Ø§Ù… والتقدير وتوزيع المسؤوليات Ùيما بينهم.
Ùللمرأة عند المجتمع الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØŒ Ù…ÙƑانة قل نظيرها ÙÙŠ المجتمعات العربية، والتي تنعت بÙƑونها مجتمعات ذÙƑورية، وقد تجلت هذه المÙƑانة ÙÙŠ الأمثال الشعبية Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØ© ÙˆÙÙŠ الشعر والموسيقى التي تتغنى بالمرأة الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØ©ØŒ ÙƑونها ØΜØ§ØØ¨Ø© القرار ÙÙŠ المجتمع وسيدته.
وترجع هذه المÙƑانة إلى تقليدية المجتمع الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙŠ يقدس العلاقات الإنسانية خاØΜØ© تجاه المرأة، وهو ما أعطى لهذه الأخيرة ÙØ±ØΜØ© لإبراز ذاتها وتألقها، ÙƑما جاء ÙÙŠ الشهادات ÙˆØ§Ù„ØØ§Ù„ات التي عرضها الشريط.
من جهته Ø£ÙƑد المخرج رشيد زاÙƑÙŠØŒ أن هذا الÙيلم الذي ÙˆØΜÙÙ‡ بالهجين، إذ يجمع بين البعد الروائي والوثائقي والربورتاج أيضا، أن ÙØ±ÙŠÙ‚ عمله Ù†Ø¬Ø ÙÙŠ إخراج هذا الشريط إلى الوجود رغم الØΜعوبات المرتبطة بالتØΜوير خلال Ø¬Ø§Ø¦ØØ© ÙƑورونا. Ù…Ø¶ÙŠÙØ§ أن Ùيلم "نساء ÙŠØΜنعن الØΜØØ±Ø§Ø¡" هو تÙƑريم للمرأة المغربية عامة وللمرأة الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØ© على وجه الخØΜÙˆØΜ.
هو Ù…ØΜور وثائقي"أمودو" الشهير الذي نزع بذلة التØΜوير وارتدى قبعة الإخراج ÙÙŠ Ùيلمه " "طريÙƑ البريان" الذي يشارÙƑ ÙÙŠ الدورة السادسة من مهرجان الÙيلم الوثائقي بمدينة العيون، مخرج الأÙلام الوثائقية مبارÙƑ لرÙƑÙˆ ÙŠØÙƑÙŠ لنا Ù‚ØΜØ© الÙيلم، Ùˆ ما هي الرسالة التي يريد إيØΜالها للجمهور ØŸ ÙˆÙƑي٠تم النسج بين التقاليد Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØ© وطب الأعشاب ØŸØŒ وهذا Ù†ØΜ الØÙˆØ§Ø± ÙƑاملا.
ØØ¯Ø«Ù†Ø§ عن مشارÙƑتÙƑ بمهرجان العيون للÙيلم الوثائقي ØŸ
هذه أول مشارÙƑØ© لي بالعيون، وقد أخذت الثقة بسبب خبرتي ÙÙŠ مجال إخراج الأÙلام الوثائقية، إذ عملت سابقا ÙÙŠ تØΜوير وثائقي "أمودو" الذي ÙƑسب شهرة ÙƑبيرة، ÙƑما أنني أنجذب ÙƑثير لعالم الأرÙƑيولوجيا، وقد تلقيت عرضا لإخراج Ùيلم ØÙˆÙ„ الطب البديل، وبعد قراءتي للسيناريو، لم أتردد ÙÙŠ قبوله والغوØΜ ÙÙŠ هاته التجربة الجديدة.
قبل Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« عن Ù‚ØΜØ© الÙيلم، ما دلالة عنوانه "طريÙƑ البريان" ØŸ
"طريÙƑ البريان" تعني طريق Ø§Ù„Ø´ÙØ§Ø¡ØŒ وهي عبارة Ù…Ø³ØªÙˆØØ§Ø© من اللهجة Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØ©ØŒ واخترناها للدلالة على المراØÙ„ التي يقطعها المريض من أجل المثول Ù„Ù„Ø´ÙØ§Ø¡ØŒ عند لجوئه للطب البديل التقليدي، الذي أردنا إخراجه من دائرة الØΜور النمطية القديمة ÙˆÙ…ØØ§ÙˆÙ„Ø© تقديمه ÙÙŠ قالب ØØ¯Ø§Ø«ÙŠ ÙˆØ¹ØΜري، خاØΜØ© مع انتشار عدد ÙƑبير من Ù…ØÙ„ات الطب التقليدي العØΜري بمدن المملÙƑØ©.
ما هي أهم Ù…ØØ§ÙˆØ± Ù‚ØΜØ© Ùيلم " طريÙƑ البريان" ØŸ
القØΜØ© تتناول البيئة الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØ© التي تجود بعدد ÙƑبير من الأعشاب الطبية، التي يستغلها سÙƑان الØΜØØ±Ø§Ø¡ØŒ خاØΜØ© الرØÙ„ الذين لا يلجئون عادة للتطبيب بالوسائل الطبية Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«Ø©ØŒ إذ عادة ما يستعملون ما ØªÙˆÙØ±Ù‡ لهم الطبيعة من أعشاب ونباتات طبية لمعالجة أمراضهم، ÙƑنبتة "الشيØ" Ùˆ"الÙƑمشة" Ùˆ"الÙƑمونة"ØŒ وهي نباتات طبية نادرة لا توجد ÙÙŠ مناطق أخرى من العالم، تستعمل لعلاج عدد ÙƑبير من الأمراض، أو لتخÙÙŠÙ ØØ¯Ø© الألم ريثما ÙŠØΜلون لمستشÙيات المدينة. الÙيلم أبرز ÙƑذلÙƑ أن الأعشاب الطبية لا يقتØΜر استخدامها Ùقط لدى الرØÙ„ بل أيضا تستعمل من قبل سÙƑان المناطق Ø§Ù„ØØ¶Ø±ÙŠØ©ØŒ باختØΜار الÙيلم يسعى لإيØΜال رسالة Ù…ÙØ§Ø¯Ù‡Ø§ أن " الطب التقليدي يمÙƑÙ† أن يساير الطب Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«...".
ما السر وراء إسناد دور البطولة Ù„ÙØªØ§Ø© ØŒ هل أردت إبراز دور النساء ÙÙŠ طب الأعشاب المعاØΜر ØŸ
تماما، لقد أردت من خلال هذا الدور أن أنقل ÙÙƑرة مهمة وهي أن تجارة الأعشاب الطبية التقليدية هو مجال "ØªØØªÙƑره" النساء ÙÙŠ مناطق الØΜØØ±Ø§Ø¡ØŒ Ùهذا Ø§Ù„Ø§ØØªÙƑار يمÙƑÙ† أن يستمر ويتخذ أشÙƑالا عØΜرية وجديدة، إذ انتقلت Ø§Ù„ÙØªØ§Ø© من دÙƑان أمها التقليدي إلى Ù…ØÙ„ تجاري عØΜري ÙÙŠ المدينة.
ما هو الجديد الذي تشتغل عليه الأن ؟
أعمل ØØ§Ù„يا على Ùيلم يتناول تاريخ الØΜØØ±Ø§Ø¡ من الزاوية العلمية، وهو عمل جديد Ø£Ø·Ù…Ø Ù„Ø£Ù† Ø£ÙƑون أول من يقدم على الاشتغال Ùيه، لأن التاريخ العلمي للØΜØØ±Ø§Ø¡ المغربية مجال شاسع وبه أشياء نادرة ومثيرة، وأنا متØÙ…س لإنهائه وتقديمه للجمهور ÙÙŠ النسخة القادمة من مهرجان العيون للÙيلم الوثائقي.
وسط ØØ¶ÙˆØ± غÙير، عرض مساء السبت 24/12/2022ØŒ وثائقي "مارادونا الØΜØØ±Ø§Ø¡"ØŒ لمخرجته أمينة الشادي، الذي ÙŠØÙƑÙŠ Ù‚ØΜØ© عشق Ù„ÙƑرة القدم ليست ÙƑباقي القØΜØΜ.
يلقبونها بـ"امعيجينة"ØŒ وهي امرأة أربعينية تعشق ÙƑرة القدم منذ ØΜغرها، ØªØØ¯Øª نظرات المجتمع Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظ بمدينة السمارة، ومارست لعبتها Ø§Ù„Ù…ÙØ¶Ù„Ø© بجانب ذÙƑور المدينة، قبل أن تتوجه لتشÙƑيل أول ÙØ±ÙŠÙ‚ نسائي بالسمارة، وهو Ø§Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚ الذي ÙØ§Ø² بعديد من البطولات ÙˆØΜال وجال مناطق عديدة من المغرب قبل أن يتوق٠لاعتزال عناØΜره.
وبعد أن ØªÙˆÙ‚Ù ÙØ±ÙŠÙ‚ها النسوي لجأت "امعيجينة" لتدريب ÙØªÙŠØ§Øª المدينة على ممارسة ÙƑرة القدم وتأسيس مرÙƑز خاØΜ بÙƑرة القدم النسوية والذي Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¯ من دعم بلدية المدينة، وهو ما تأمل منه "امعيجينة" أن يعيد ÙØ±ÙŠÙ‚ المدينة النسوي القديم للواجهة وأن يمارس من جديد ويقارع Ø§Ù„ÙØ±Ù‚ الأخرى بمختل٠مناطق المغرب.
امعيجينة Ø£ØÙ…ادة وهي بطلة الÙيلم قالت إن " ساÙƑنة مدينة السمارة يلقبونني بـ "مارادونا الØΜØØ±Ø§Ø¡" بسبب مهاراتي الÙƑبيرة ÙÙŠ ممارسة الÙƑرة والتي تعد أمرا نادرا بالنسبة للنساء ÙÙŠ مدينة Ù…ØØ§Ùظة ÙƑهذه"ØŒ Ù…Ø¶ÙŠÙØ©: " لم أستسلم لنظرات المجتمع وقررت خوض Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠ ÙˆÙ„Ø¹Ø¨ ÙƑرة القدم بجانب أبناء الØÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙƑور، مما Ø£ÙƑسبني شهرة ÙƑبيرة بالمدينة للتØÙˆÙ„ نظرات الريبة بالأمس إلى تقدير ÙˆØ§ØØªØ±Ø§Ù… من قبل الجميع".
ÙˆØ£Ø¶Ø§ÙØª بطلة الÙيلم، قائلة " عندما تم عرض ÙÙƑرة تØΜوير الÙيلم الوثائقي "مارادونا الØΜØØ±Ø§Ø¡" لأول مرة علي، شعرت بسعادة ÙƑبيرة لأن توثيق Ù‚ØΜتي قد يعطي جرعة من الثقة لباقي نساء المنطقة، اللائي يردن ممارسة ÙƑرة القدم دون أي قيود".
ÙÙŠ إطار المسابقة الرسمية لمهرجان العيون للÙيلم الوثائقي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØŒ شهد Ù‚ØΜر المؤتمرات بالمدينة، يوم السبت 24 دجنبر 2022ØŒ عرض الÙيلم الوثائقي الروائي "لغن وأزوان، شعر وموسيقى الØΜØØ±Ø§Ø¡" للمخرج عØΜام دوخو.
يتناول الÙيلم موضوع الشعر والموسيقى الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØ©ØŒ ÙÙŠ ارتباطهما بالأرض، ÙˆØªØØ¯ÙŠØ¯Ø§ "أرض البيظان"ØŒ ÙˆÙÙŠ امتداداتهما الجغراÙية من موريتانيا إلى المناطق الواقعة ÙÙŠ الأقاليم الجنوبية للمملÙƑØ© المغربية، ثم القواعد والبنيات والتطورات التي شهدها الشعر Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠ Ø£Ùˆ"لغن".
ÙƑما يستعرض هذا الشريط الوثائقي الروائي، التطورات التي طرأت على الموسيقى Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØ©ØŒ ÙƑمزيج بين الموسيقى العربية الأØΜيلة ÙˆØ§Ù„Ø¥ÙØ±ÙŠÙ‚ية، والذي يتجلى ÙÙŠ المزاوجة ما بين الآلات الموسيقية التقليدية والعØΜرية ÙƑالطبل والÙƑدرة والتيدنيت وغيرها، ÙˆÙÙ‚ نظام ØΜوتي يعر٠ب"أزوان".
ولم يغÙÙ„ الÙيلم، عن تسليط الضوء على الارتباط الوثيق بين الشعر والموسيقى، ÙÙƑÙ„ مقام موسيقي ينبني على بØÙˆØ± خاØΜØ© من الشعر Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØŒ Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى رمزية الرقØΜ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠ ÙˆØ£Ù†ÙˆØ§Ø¹ الرقØΜات ÙÙŠ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© الغنائية Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØ©.
ØØ§ÙˆÙ„ المخرج ÙÙŠ هذا العمل، إبراز Ù…ÙƑانة الشعر والموسيقى Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØ©ØŒ ÙƑتراث غنائي له Ù…ÙƑانته المتميزة ÙÙŠ التراث الÙني المغربي والعالمي أيضا، وقد أثار موضوع الشعر والموسيقى والرقØΜ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØŒ عددا من Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ«ÙŠÙ† والأنثربولوجيين الذين Ø£ØΜدروا ÙÙŠ هذا الإطار، Ø£Ø¨ØØ§Ø« ودراسات تتبع الجذور التاريخية والثقاÙية لهذا التراث الشعبي الذي يعÙƑس التنوع الثقاÙÙŠ والÙني الذي يزخر به المغرب.
" ÙƑتابة سيناريو الÙيلم الوثائقي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠ"ØŒ هو عنوان الندوة المنظمة ضمن أنشطة الدورة السادسة لمهرجان العيون للÙيلم الوثائقي يوم السبت 24/12/2022 بقØΜر المؤتمرات.
خلال مداخلته بالندوة، قال الÙƑاتب والناقد السينمائي، خالد الخضري، إن " السيناريو يعد العمود الÙقري للÙيلم الوثائقي، والذي ÙŠØØªÙƑÙ… لمجموعة من الضوابط التقنية أهمها الÙƑتابة للØΜورة، وإدخال الجانب الإبداعي الذي يعتبر عنØΜرا مهما من أجل Ø¥Ù†Ø¬Ø§Ø Ø§Ù„Ø¹Ù…Ù„ ÙˆÙƑسب إعجاب المشاهد".
وأضا٠الخضري ØŒ أن سيناريو الÙيلم الوثائقي المعتمد على الجانب الروائي لا ÙŠØÙ‚Ù‚ Ù†Ø¬Ø§ØØ§ لأن الوثائقي يبنى على معطيات موضوعية وميدانية لا تقبل الزيادة أو النقØΜان، وهو عÙƑس ما نجده ÙÙŠ الÙيلم السينمائي إذ يغير السيناريو من الديÙƑور من واقعية المÙƑان المØΜور والشخØΜيات.
من جانبه أشارعامر الشرقي، الÙƑاتب العام Ù„Ù„ØºØ±ÙØ© المغربية Ù„ØΜناع الÙيلم الوثائقي، إلى وجود خلل ÙÙŠ التعامل السليم مع ÙƑتابة السيناريو ÙÙŠ الوسط السينمائي المغربي، واستسهال ÙƑبير مع هذا الجنس، إذ يتم إقØΜاؤه من عالم السينما ويتم تØΜوير Ø£ØØ¯Ø§Ø«Ù‡ بشÙƑÙ„ عرضي دون إدخال عناØΜر إبداعية وسردية تغري المتلقي.
ÙˆØ£Ø±Ø¯Ù Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø« ذاته، أن ÙƑتابة السيناريو بالمغرب ÙÙŠ ØØ§Ø¬Ø© ماسة إلى ØªØØ¯ÙŠØ¯ زوايا معالجة جديدة، خاØΜØ© وأن المواضيع المØΜورة ØªÙˆÙØ± ÙØ¶Ø§Ø¡Ø§Øª طبيعية وبشرية جد غنية، Ù…Ø¶ÙŠÙØ§: أن ÙƑاتب سيناريو الÙيلم الوثائقي ملزم بالانتباه للمعطى التاريخي تجنبا للوقوع ÙÙŠ أخطاء قد تÙƑل٠سمعة الÙيلم وجميع المشارÙƑين Ùيه.
ÙˆÙÙŠ السياق ذاته قال المخرج ÙˆÙƑاتب السيناريو والعضو بلجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية ومسير الندوة، سيدي Ù…ØÙ…د ÙØ§Ø¶Ù„ الجماني، إن " السيناريو التوثيقي لابد أن ينضبط لمعايير الÙƑتابة للØΜورة، وأن يتجنب السرد المسترسل، مؤÙƑدا أن ÙƑتابة السيناريو الخاØΜØ© بالÙيلم Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠ ØΜعبة ومعقدة لأنها تتطرق Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© تقل Ùيها الÙƑتابات والوثائق والمØΜادر.
Ø£ÙƑدت المخرجة والمنتجة السينمائية، مريم أيت Ø¨Ù„ØØ³ÙŠÙ†ØŒ التي تشارÙƑ ÙÙŠ الدورة السادسة لمهرجان العيون للÙيلم الوثائقي بÙيلمها "الأمير الØΜغير، ØÙƑمة الرمال"ØŒ أن العملين الإعلامي والسينمائي، يساهمان بشÙƑÙ„ ÙƑبير ÙÙŠ بناء الإنسان ونشر القيم ÙÙŠ المجتمع، وبالتالي ÙÙŠ البناء الاجتماعي والتنشئة الاجتماعية ÙƑÙƑÙ„. ÙˆØ£Ø¶Ø§ÙØª المخرجة المراÙƑشية، ÙÙŠ ØÙˆØ§Ø± أجريناه معها، أن الإعلام والسينما، يساهمان ÙÙŠ هذا البناء، عن طريق الأÙÙƑار والقيم الاجتماعية التي ينشرانها داخل المجتمع .
وهذا Ù†ØΜ الØÙˆØ§Ø± ÙƑاملا:
بداية، تشارÙƑين ÙÙŠ الدورة السادسة لمهرجان العيون للÙيلم الوثائقي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØŒ بÙيلم "الأمير الØΜغير، ØÙƑمة الرمال" ØØ¯Ø«ÙŠÙ†Ø§ قليلا عن هذا العمل؟
هذا الÙيلم جاء ÙƑÙ‚ØΜØ© لمدينة Ø·Ø±ÙØ§ÙŠØ©ØŒ ÙÙŠ ØΜورة ما عاشه "سانت Ø¥ÙƑزوبيري"ØŒ عندما التقى ÙÙŠ خياله بطÙÙ„ ØΜغير "الأمير الØΜغير"ØŒ وهو وسط رمال مدينة Ø·Ø±ÙØ§ÙŠØ©. ومن خلال ذلÙƑ الطÙÙ„ اÙƑتش٠"Ø¥ÙƑزوبيري"ØŒ ØÙƑمة الوجود وسمو Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø¥Ù†Ø³Ø§Ù†ÙŠØ© بعيدا عن الماديات التي تÙÙØ±Ø¶ علينا اجتماعيا.
تجسد هذه القØΜØ© واقعا معاشا Ù„ÙƑÙ„ من يزور مدينة Ø·Ø±ÙØ§ÙŠØ© والأقاليم الجنوبية، ØÙŠØ« ÙŠØØ³ ÙÙŠ الØΜØØ±Ø§Ø¡ بالهدوء Ø§Ù„Ù†ÙØ³ÙŠ ÙˆØ§Ù„Ø³Ù…Ùˆ الروØÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙŠ ÙŠØ³Ù…Ø Ù„Ù‡ بالنظر إلى العالم نظرة مغايرة، ربما نظرة Ø·Ùولية، ولÙƑنها أقرب إلى ØÙ‚يقة الإنسان. ÙƑما ÙŠØØªÙÙŠ هذا الÙيلم بتاريخ Ø·Ø±ÙØ§ÙŠØ©ØŒ ÙƑتاريخ للمغرب ÙƑÙƑÙ„ØŒ إذ أن Ù…ØØ·Ø§Øª تطور هذه المدينة تاريخيا، هي ÙÙŠ ÙƑÙ„ Ù…ØØ·Ø© منها، تÙƑون دائما مرتبطة بوقائع أخرى يعيشها المغرب ÙƑÙƑÙ„.
يتناول الÙيلم، ØΜيرورة المراØÙ„ ÙˆØ§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« التاريخية ÙÙŠ الأقاليم الجنوبية للمغرب، بدء بالأطماع الاستعمارية البرتغالية والإنجليزية ثم الإسبانية، ÙˆØΜولا إلى إبراز قوة Ø§Ù„Ø§Ù„ØªØØ§Ù… بين المغاربة والسلطان، لمواجهة الأطماع الدبلوماسية الموازية مجسدة ÙÙŠ "بعثة ماÙƑينزي". دون أن ننسى رمزية مدينة Ø·Ø±ÙØ§ÙŠØ©ØŒ ÙƑونها ÙƑانت Ø§Ù„Ù…ØØ·Ø© التي تجمع Ùيها المشارÙƑون ÙÙŠ المسيرة الخضراء سنة 1975ØŒ ليÙƑملوا بعدها، مسيرتهم Ù†ØÙˆ عمق الØΜØØ±Ø§Ø¡ المغربية Ù„ØªØØ±ÙŠØ±Ù‡Ø§ من الاستعمار الأجنبي.
هل يلقى الÙيلم الوثائقي اليوم، إقبالا من طر٠الجمهور ومن طر٠المنتجين أيضا؟
للÙيلم الوثائقي جمهوره، وهناÙƑ الÙƑثيرون ممن ÙŠÙØ¶Ù„ونه على الÙيلم الروائي، نظرا لطبيعة الØÙƑÙŠ ÙÙŠ هذا النوع السينمائي، ولمدته الزمنية أيضا، ومجموعة من المقومات الأخرى التي تجعل Ø´Ø±ÙŠØØ© مهمة من الناس، تقبل على الÙيلم الوثائقي.
أما بالنسبة للمنتجين، هناÙƑ أيضا منتجين يهتمون بهذا النوع، لأنهم يؤمنون بالÙÙƑرة وبالإنسان، أض٠إلى ذلÙƑØŒ أن الÙيلم الوثائقي أقل ÙƑÙ„ÙØ© من الÙيلم الروائي، لأن إنتاجه لا يتطلب طاقما ÙƑبيرا.
ÙÙŠ نظرÙƑÙ…ØŒ هل الهاجس الربØÙŠ Ø¶Ø±ÙˆØ±ÙŠ لاستمرار الØΜناعة السينمائية؟
ÙÙŠ الØÙ‚يقة ÙØ¥Ù† Ø§Ù„Ø±Ø¨Ø Ù‡Ùˆ الميزان الذي نقيس به مشاهدة الÙيلم من طر٠الجمهور وبالتالي الØΜناعة السينمائية ÙƑÙƑÙ„ØŒ Ù„ÙƑÙ† بالنسبة للمنتج، ÙØ§Ù„Ø±Ø¨Ø Ø§Ù„ØªØ¬Ø§Ø±ÙŠ ضروري لاستمرار الإنتاج السينمائي، وإلا ÙØ§Ù„منتج الذي لا ÙŠØ±Ø¨ØØŒ لن يستمر ÙÙŠ الإنتاج، وسيذهب إلى الاستثمار ÙÙŠ نوع آخر من الØΜناعة غير الØΜناعة السينمائية والثقاÙية.
أما بالنسبة للدولة والجهات الوØΜية على القطاع، ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ لا تستثمر الأموال Ù„ÙƑÙŠ ØªØ±Ø¨ØØŒ وإنما للتأسيس لسياسية ثقاÙية وسينمائية تأخذ بعين الاعتبار المقومات المتÙƑاملة والمترابطة، ÙÙŠ بناء العنØΜر البشري ÙÙŠ المجتمع.
أنت مخرجة ومنتجة سينمائية، وأستاذة أيضا بالمعهد العالي للإعلام والاتØΜال، ما هي التقاطعات بين الØÙ‚لين الإعلامي والسينمائي؟
الإعلام هو Ø£ØØ¯ أهم ØÙ„قات سلسلة العمل السينمائي والعمل الثقاÙÙŠ عموما، Ùهو، إلى جانب جمعيات المجتمع المدني، يساهم ÙÙŠ "دينامية العمل السينمائي" عن طريق الÙƑتابات النقدية التي تساهم ÙÙŠ تجويد الإنتاج السينمائي. قس على ذلÙƑØŒ ÙÙƑÙ„ عمل إعلامي أو سينمائي، يجتمعان ÙÙŠ بناء الإنسان والمجتمع. وذلÙƑ عن طريق الأÙÙƑار والقيم التي ينشرانها داخل المجتمعات، سواء بالاستعانة بالØΜور أو الرموز أو اللغة، وهذه الأÙÙƑار والقيم هي التي يقوم عليها البناء الاجتماعي والتنشئة الاجتماعية للإنسان، ذلÙƑ أن الØΜناعة الثقاÙية، وجدت من أجل المجتمع ÙˆÙÙŠ خدمة المجتمع.
أخذ Ùيلم " رجال الØΜØØ±Ø§Ø¡ على خطى مربي الإبل ÙÙŠ الØΜØØ±Ø§Ø¡"ØŒ لمخرجيه "ØÙƑيم الهشومي ولارس برثيل" جمهور مهرجان العيون للÙيلم الوثائقي ÙÙŠ رØÙ„Ø© شيقة لاستÙƑشا٠عالم تربية الإبل والماعز بالØΜØØ±Ø§Ø¡.
الÙيلم الذي تØΜÙ„ مدته " 52 دقيقة"ØŒ تتمØÙˆØ± Ù‚ØΜته ØÙˆÙ„ البدو الرØÙ„ بالØΜØØ±Ø§Ø¡ الذين يتخذون من تربية الإبل والماعز Ù…ØΜدرا للعيش، ÙˆÙÙŠ الوقت ذاته نمطا للØÙŠØ§Ø© يتميز بقيم الرÙÙ‚ والرعاية بالØÙŠÙˆØ§Ù† Ù…ØªØØ¯ÙŠÙ† أثناء تنقلهم ØΜعوبات المناخ والتضاريس، مضØÙŠÙ† Ø¨Ø±Ø§ØØªÙ‡Ù… للسهر على تأمين سلامة القطيع من الضياع خلال ÙØªØ±Ø© الليل.
رØÙ„Ø© البدو ÙÙŠ ØΜØØ±Ø§Ø¡ قاØÙ„Ø© ÙˆØªØØª شمس ØØ§Ø±Ù‚Ø© شدت انتباه Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø±ÙŠÙ†ØŒ خاØΜØ© وأن النهاية لم تÙƑÙ† متوقعة، ÙØ¨Ø¹Ø¯ أن عانوا طيلة ÙØªØ±Ø§Øª التنقل بين الÙƑثبان الرملية الÙƑØ«ÙŠÙØ© من قلة الماء الشيء الذي Ø£Ùقدهم عددا لا يستهان به من رؤوس الإبل والأغنام، نجØÙˆØ§ ÙÙŠ نهاية الرØÙ„Ø© ÙÙŠ الØÙاظ على ما تبقى من الماشية وتوÙير الماء والÙƑلأ لها.
عزالدين ÙƑريران، مدير مهرجان السينما Ø§Ù„Ø¥ÙØ±ÙŠÙ‚ية بخريبÙƑØ© الذي ØØ¶Ø± عرض الوثائقي " رجال الØΜØØ±Ø§Ø¡ على خطى مربي الإبل ÙÙŠ الØΜØØ±Ø§Ø¡"ØŒ قال إن " الÙيلم يمتاز بنØΜ ذو بنية Ùنية متÙƑاملة وخطاب سينمائي Ù…ØØ¨ÙˆÙƑ ...ÙƑما أن التØΜوير ÙƑان مهنيا من خلال تنويع المشاهد واللقطات" ÙƑما أن" عملية التوضيب تمت Ø¨Ø§ØØªØ±Ø§Ùية عالية ".
وقد نال الÙيلم إعجاب Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø±ÙŠÙ† من جمهور وسينمائيين ونقاد، الذين أشادوا بقوة النØΜ وجمالية الØΜورة، ÙƑما أن القØΜØ© Ø¨ØØ³Ø¨Ù‡Ù… ÙƑانت شيقة تجعل المتلقي يتطلع Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© Ø§Ù„ØªÙØ§ØΜيل مشهدا بعد أخر.
Ø¹Ø±ÙØª قاعة العروض ÙÙŠ Ù‚ØΜر المؤتمرات بالعيون، عرض Ùيلم "ÙÙŠ Ø±ØØ§Ø¨ Ø§Ù„ÙØ§Ø¶Ù„ية" للمخرج Ù…ØÙ…د ÙØ§Ø¶Ù„ الشيخ ماء العينين، وذلÙƑ ÙÙŠ إطار النسخة السادسة من مهرجان العيون للÙيلم الوثائقي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠ.
يتناول هذا الÙيلم الوثائقي ØÙŠØ§Ø© الشيخ ماء العينين، ÙƑØ£ØØ¯ رجال الØΜÙˆÙية الذين زهدوا ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© ÙˆØÙ…لوا رسالة الÙÙƑر والعلم واتخذوا الورع ÙˆØ§Ù„Ø¹ÙØ§Ù والÙƑرم سبيلا للتقرب من الله عز وجل. ويتتبع هذا العمل السينمائي، نشأة الشيخ ماء العينين بدء من بلاد شنقيط، موريتانيا ØØ§Ù„يا، ØÙŠØ« أقام والده الشيخ Ù…ØÙ…د ÙØ§Ø¶Ù„ØŒ مرورا Ø¨Ù…Ø®ØªÙ„Ù Ø§Ù„Ù…ØØ·Ø§Øª التي مر منها ماء العينين ÙÙŠ طريقه إلى نشر تعاليم الدين الإسلامي وتÙƑوين الطلبة ÙˆØÙظة القرآن.
هذا ويعد الشيخ ماء العينين، Ø£ØØ¯ أعلام العلم ÙˆØ§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© ÙˆØ£ØØ¯ رموز المقاومة ÙÙŠ الأقاليم الجنوبية ضد الاستعمار الأجنبي ÙˆÙ…Ø¯Ø§ÙØ¹Ø§ شرسا على Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الترابية للوطن، إذ يعتبر Ø£ØØ¯ علماء الØΜØØ±Ø§Ø¡ الذين ترÙƑوا بØΜماتهم العلمية والÙÙƑرية ÙÙŠ عدد من الدول Ø§Ù„Ø¥ÙØ±ÙŠÙ‚ية، بدء من المغرب، ÙˆØΜولا إلى أقØΜÙ‰ الشمال المالي، ÙƑما خل٠ماء العينين، تراثا ØΜÙˆÙيا ÙˆÙÙƑريا مهما تجلى ÙÙŠ العديد من الÙƑتب ÙˆØ§Ù„Ù…Ø¤Ù„ÙØ§Øª التي تهتم بالعلوم الشرعية وعلوم الÙقه ÙˆØ§Ù„ØªÙØ³ÙŠØ±.
وقد أثنى الجمهور الذي ØØ¶Ø± بأعداد مهمة إلى قاعة العروض لمشاهدة هذا الشريط الوثائقي، على عمل المخرج Ù…ØÙ…د ÙØ§Ø¶Ù„ الشيخ ماء العينين، ØÙŠØ« أجمعت المداخلات التي تلت مناقشة الÙيلم، على ضرورة عرض هذا العمل الوثائقي ÙÙŠ المدارس والمؤسسات التعليمية ÙÙŠ الأقاليم الجنوبية، ليرسخ ÙÙŠ أذهان الأجيال الØΜاعدة، مسيرة الشيخ ماء العينين باعتباره Ø£ØØ¯ رموز المقاومة ورجالات الدين ÙÙŠ الأقاليم الجنوبية للمملÙƑØ© ÙˆÙÙŠ المغرب قاطبة.
من جهته، قال مخرج الÙيلم، Ù…ØÙ…د ÙØ§Ø¶Ù„ الشيخ ماء العينين، أن عمله هذا هو جزء Ùقط من سلسة أشرطة وثائقية تتناول ØÙŠØ§Ø© الشيخ ماء العينين ابن الشيخ Ù…ØÙ…د ÙØ§Ø¶Ù„ رائد الطريقة Ø§Ù„ÙØ§Ø¶Ù„ية، مؤÙƑدا أنه ÙˆÙØ±ÙŠÙ‚ عمله، Ø³Ø§ÙØ±ÙˆØ§ عبر رØÙ„Ø© طويلة من المغرب إلى مالي مرورا بموريتانيا، من أجل جمع الشهادات التي تؤرخ Ù„ØÙŠØ§Ø© الشيخ وتÙƑوينه ودراسته، شاÙƑرا الجمهور على الانطباعات الإيجابية التي عبر عنها أثناء مناقشة الÙيلم.
شهد اليوم الخامس من مهرجان الÙيلم الوثائقي بالعيون، الجمعة 23 دجنبر 2022 عرض وثائقي " ÙƑÙ†ÙƑا وجع Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù‚"ØŒ لمخرجه المØΜØ·ÙÙ‰ ÙØ§ÙƑر، وهو الÙيلم الذي سبر أغوار تاريخ هذا الÙÙ† العريق الذي تشتهر به مدينة "ÙƑلميم".
الشريط ÙŠØÙƑÙŠ Ù‚ØΜØ© Ù…ØÙ…د "تيسينت" الذي عاد للغناء بعد توق٠دام لسنوات بسبب المرض وتقاعد زملاءه القدامى بعد تقدمهم ÙÙŠ السن. تيسنت بالرغم من تدهور ØØ§Ù„ته الØΜØÙŠØ© قرر النزول لأØÙŠØ§Ø¡ ÙƑلميم وجمع ÙØ±Ù‚Ø© جديدة من طبالي "الÙƑÙ†ÙƑا"ØŒ لإØÙŠØ§Ø¡ هذا الÙÙ† ÙˆÙƑذا إعطاء مشعل قيادته لشباب المنطقة. وهو ما سيظهر ÙÙŠ تراتبية Ø£ØØ¯Ø§Ø« الÙيلم، إذ جسدت اللقطة الأخيرة بشÙƑÙ„ ÙƑبير هذه الÙÙƑرة ØÙŠØ« ظهر Ùيها شاب يغني ÙÙ† الÙƑÙ†ÙƑا بجانب الشيخ تيسينت. الÙيلم سعى ÙƑذلÙƑ إلى إبراز المناظر الطبيعية التي يزخر بها إقليم واد نون، ÙˆÙƑذا مؤهلات شبابه الذين أبانوا عن ÙƑÙØ§Ø¡Ø© ومهنية عاليتين من خلال مشارÙƑتهم ÙÙŠ تجسيد أدوار الÙيلم.
مخرج الÙيلم المØΜØ·ÙÙ‰ ÙØ§ÙƑر قال أن هذا العمل لم ÙŠÙƑÙ† ليرى النور "لولا الدعم المعنوي والمادي الذي تلقيته من المرÙƑز السينمائي المغربي"ØŒ Ù…Ø¶ÙŠÙØ§ أن " الÙيلم يعتبر دعوة Ù…Ù„ØØ© للعناية بÙÙ† " الÙƑÙ†ÙƑا" الذي يعد موروثا غنائيا عريقا بمنطقة وادي نون الØΜØØ±Ø§Ø¡". وأرد٠قائلا إن " الدورة Ø§Ù„ØØ§Ù„ية من المهرجان تعر٠ديناميÙƑية ÙƑبيرة ÙˆØØ¶ÙˆØ±Ø§ شبابيا ÙƑØ«ÙŠÙØ§ØŒ وهو ما يجب التنويه به وتشجيعه ÙÙŠ الدورات المقبلة".
بعد عرض Ùيلمه "الملواØ" ÙÙŠ إطار المسابقة الرسمية للدورة السادسة لمهرجان العيون للÙيلم الوثائقي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØŒ Ø£ÙƑد المخرج يوس٠آيت منØΜور، أن السينما هي الØÙƑاية. وأضا٠المخرج، ÙÙŠ ØÙˆØ§Ø± أجريناه معه بمناسبة عرض Ùيلمه، أن ÙƑÙ„ الأدوات والآليات التي ØªØØªØ§Ø¬Ù‡Ø§ الØΜناعة السينمائية يجب أن ØªÙØ³Ø®Ø± لخدمة عنØΜر الØÙƑÙŠ السينمائي من أجل إثارة مشاعر الجمهور ÙˆÙØ¶ÙˆÙ„Ù‡ المعرÙÙŠ.
وهذا Ù†ØΜ الØÙˆØ§Ø± ÙƑاملا:
Ù„ÙƑÙ„ عشق نقطة بداية ولÙƑÙ„ Ùنان مسار، ما هي نقطة بداية مسارÙƑÙ… وعشقÙƑÙ… للمجال الÙني ØŸ
بداياتي الأولى مع المجال الÙني ÙƑانت خلال ÙØªØ±Ø© الدراسة الثانوية سنة 1984ØŒ ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ ÙƑانت المؤسسات التعليمية تقيم Ø§ØØªÙالات سنوية بمناسبة عيد العرش، Ùقررت رÙقة مجموعة من الزملاء أن نشارÙƑ ÙÙŠ الØÙÙ„ الذي نظمته ثانويتنا بمسرØÙŠØ© لاقت ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ إعجاب الأساتذة ÙˆØ§Ù„ØØ¶ÙˆØ±ØŒ وأثنوا على أدائي المسرØÙŠ. بعدها اÙƑØªØ´ÙØª أن Ø§Ù„Ù…Ø³Ø±Ø Ù‡Ùˆ المجال الذي أستطيع Ùيه تØÙ‚يق ذاتي والمهنة التي سأتخذها Ù„Ù†ÙØ³ÙŠ. وبعد ØØΜولي على شهادة الباÙƑالوريا التØÙ‚ت بالمعهد العالي للÙÙ† المسرØÙŠ ÙˆØ§Ù„ØªÙ†Ø´ÙŠØ· الثقاÙÙŠ بالرباط سنة 1989 بشعبة التشخيØΜØŒ ØÙŠØ« ÙƑان Ø¨ØØ« تخرجي من المعهد ØÙˆÙ„ موضوع الإخراج المسرØÙŠ. من تم Ø£ØΜØ¨ØØª أميل إلى الإخراج باعتباره الشعبة التي تناسب شخØΜيتي Ø£ÙƑثر من التشخيØΜ المسرØÙŠØŒ وبعد تخرجي سنة 1992ØŒ انطلقت مسيرتي الÙنية ÙÙŠ الإخراج ÙˆÙÙŠ التمثيل Ø§Ù„ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ†ÙŠ ÙˆØ±Ø§ÙƑمت مجموعة من الإنجازات الÙنية، وشارÙƑت ÙÙŠ أول مسلسل ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ†ÙŠ "الثمن" رÙقة ممثلي ÙØ±Ù‚Ø© Ø§Ù„Ù…Ø³Ø±Ø Ø§Ù„ÙˆØ·Ù†ÙŠØŒ ثم شارÙƑت ÙÙŠ أعمال ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ†ÙŠØ© ودرامية أخرى ولو بشÙƑÙ„ منقطع.
ما هي السينما بالنسبة Ù„ÙƑÙ… ØŸ
السينما هي الØÙƑاية، ÙÙƑÙ„ الأدوات والآليات التي ØªØØªØ§Ø¬Ù‡Ø§ الØΜناعة السينمائية تجب أن تÙƑون ÙÙŠ خدمة عنØΜر الØÙƑÙŠ السينمائي، وأنا شخØΜيا قضيت سنوات من التÙƑوين الأÙƑاديمي ÙˆØ§Ù„Ø¨ØØ« والقراءة لأÙهم ÙƑÙŠÙ ØªÙØÙƑÙ‰ القØΜØ© السينمائية. ÙØ¨Ø¹Ø¯ مسيرتي ÙÙŠ الإخراج المسرØÙŠ ÙˆØ§Ù„ØªÙ…Ø«ÙŠÙ„ Ø§Ù„ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ†ÙŠ Ø§Ù„ØªØÙ‚ت بÙƑلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراÙƑØ´ØŒ ØÙŠØ« ØØΜلت على الإجازة المهنية ÙÙŠ الدراسات السينمائية، لألتØÙ‚ بعدها بالمدرسة العليا للÙنون البØΜرية ØÙŠØ« ØØΜلت على شهادة الماستر ÙÙŠ الإخراج والÙƑتابة السينمائية. وخلال ÙƑÙ„ هذا المسار ÙƑنت Ø£ØØ§ÙˆÙ„ أن Ø£Ùهم Ø®ØΜائØΜ الØÙƑÙŠ السينمائي، ÙˆÙƑي٠أستطيع من خلاله إثارة مشاعر المشاهد ÙˆÙØ¶ÙˆÙ„Ù‡ المعرÙÙŠ وأن أنقل إليه تجارب وعبر من خلال لغة الØÙƑÙŠ السينمائي.
تشارÙƑون ÙÙŠ الدورة السادسة لمهرجان العيون للÙيلم الوثائقي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø¨Ùيلم "الملواØ"ØŒ ÙƑÙŠÙ ÙƑان شعورÙƑÙ… بعد عرض الÙيلم أمام جمهور مدينة العيون؟
شعرت بسعادة عارمة بعد العرض، من جهة لأن الÙيلم يعرض ÙÙŠ الØΜØØ±Ø§Ø¡ المغربية مع ما لهذه الأرض من رمزية ÙÙŠ تاريخ ÙˆØ«Ù‚Ø§ÙØ© بلدنا، ومن جهة أخرى، لأن انطباعات الجمهور أثناء مناقشة الÙيلم ÙƑانت ÙÙŠ مجملها إيجابية، Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى ØØ¶ÙˆØ± مجموعة من Ø£Ø·ÙØ§Ù„ المدارس لمشاهدة هذا العمل الذي ÙŠØªØØ¯Ø« عن التمدرس والطÙولة، هذا Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ±ØŒ جعلني أشعر Ø¨Ø§Ù„ÙØ®Ø± والاعتزاز لأن هذا العمل ØÙ‚Ù‚ الهد٠المرجو منه، وهو توعية Ø§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ والأسر بأهمية التعليم والتمدرس ÙÙŠ بناء الذات والمجتمع.
وبما أنÙƑ ØªØªØØ¯Ø« عن التعليم والتمدرس ÙƑموضوع يعالجه Ùيلم "الملواØ"ØŒ هل اختيار هذا الموضوع ÙƑان إيمانا منÙƑÙ… بأهمية تناول هذه القضية أم ÙƑان مجرد ØΜØ¯ÙØ©ØŸ
اختيار هذه التيمة لم ÙŠÙƑÙ† ØΜØ¯ÙØ©ØŒ بل ÙƑان إيمانا مني بالدور الاجتماعي والاقتØΜادي للتمدرس، Ùهو Ù…ØΜعدا اجتماعي والطريق الأمثل Ù„ØªØØ³ÙŠÙ† الواقع وتØÙ‚يق الأØÙ„ام والأماني، ÙƑما أنني انطلقت ÙÙŠ معالجة هذا الموضوع من تجربتي الشخØΜية، Ùلولا التعليم الذي تلقيته والتÙƑوين والتجارب التي مررت منها، ما ÙƑنت لأÙƑون هنا اليوم.
بعيدا عن ÙيلمÙƑØŒ ما هي الأÙلام الوثائقية الأخرى التي لاقت Ø§Ø³ØªØØ³Ø§Ù†ÙƑÙ… ÙƑمخرج، خلال هذا المهرجان؟
هناÙƑ مجموعة من الأÙلام التي شاهدتها، ووجدتها تتضمن المواØΜÙØ§Øª التقنية والÙنية المتعار٠عليها ÙÙŠ الÙيلم الوثائقي، Ù„ÙƑÙ† وبÙƑÙ„ ØΜØ±Ø§ØØ©ØŒ أعجبت ÙƑثيرا بÙيلم "بيت الشعر" للمخرجة مليÙƑØ© ماء العينين، لأنه يتضمن Ù„ØØ¸Ø§Øª سينمائية جيدة.
Ù„ÙƑÙ† أريد ان أشير هنا إلى Ù…Ù„Ø§ØØ¸Ø© أو Ø¨Ø§Ù„Ø£ØØ±Ù‰ إلى دعوة Ù„Ù„ÙØ§Ø¹Ù„ين ÙÙŠ الØÙ‚Ù„ السينمائي والسمعي البØΜري، بتخØΜÙŠØΜ ØΜندوقين للدعم، ÙˆØ§ØØ¯ للأعمال الوثائقية Ø§Ù„ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ†ÙŠØ© وآخر للأÙلام الوثائقية السينمائية، لأن بعض الأعمال التي عرضت خلال هذا المهرجان، هي أعمال ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ†ÙŠØ© Ø£ÙƑثر منها سينمائية، إذ تتضمن مشاهد تمثيلية ÙÙŠ إطار ما يسمى الوثائقي الدرامي، وإن تتبعنا تاريخ السينما لن نجد Ùيه هذا النوع من الأÙلام.
ÙÙŠ إطار Ùقرة بانوراما بمهرجان العيون للÙيلم الوثائقي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØŒ عرض Ùيلم "ØΜرة الØΜÙŠÙ" للمخرج سالم بلال. وقد سبق لهذا الشريط الوثائقي الذي تناول Ù‚ØΜØ© أشخاØΜ اختاروا العيش ÙÙŠ الطبيعة الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØ© بعيدا عن ØΜخب مدينة السمارة، أن ØØ§Ø² على مجموعة من الجوائز ÙÙŠ المهرجانات الوطنية والدولية، ØÙŠØ« ØØΜØ¯ جائزة Ø£ØØ³Ù† وثائقي بالمهرجان الدولي للÙيلم الوثائقي بنوادا ÙÙŠ الهند السنة الماضية، وجائزة Ø§Ù„Ø§ØªØØ§Ø¯ الدولي للنقاد "الÙيبريسي" بالدورة 23 لمهرجان الاسماعيلية السينمائي الدولى للأÙلام التسجيلية والقØΜيرة بمØΜر، Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى جائزة العمل الأول برسم الدورة 27 لمهرجان تطوان لسينما Ø§Ù„Ø¨ØØ± الأبيض المتوسط.
سالم بلال، قال خلال ØÙˆØ§Ø± أجريناه معه، أن التØÙˆÙ„ات التي Ø¹Ø±ÙØªÙ‡Ø§ أقاليمنا الجنوبية وعلى ÙƑØ§ÙØ© المستويات، ØªØØªÙ… مواÙƑبتها سينمائيا والترويج لها عالميا، مؤÙƑدا ÙÙŠ الوقت ذاته، أن الإبداع السينمائي هو الشرط الÙƑÙيل بإيØΜال الÙيلم الوثائقي Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠ Ø¥Ù„Ù‰ المستويات العالمية.
ÙˆÙÙŠ ما يلي Ù†ØΜ الØÙˆØ§Ø± ÙƑاملا:
ØØΜØ¯ ÙيلمÙƑÙ… "ØΜرة الØΜÙŠÙ" مجموعة من الجوائز ÙÙŠ عديد المهرجانات، ØØ¯Ø«Ù†Ø§ قليلا عن هذا العمل؟
"ØΜرة الØΜÙŠÙ" هو Ùيلمي الوثائقي الأول بعد تجربة طويلة ÙÙŠ إخراج الأÙلام القØΜيرة ضمن تجربة "مختبر الØΜØØ±Ø§Ø¡ للسينما" الذي انطلق سنة 2015ØŒ واشتغلت Ùيه رÙقة مجموعة من خريجي المختبر، وبدأنا ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ« عن مواضيع تتعلق بÙƑÙŠÙية تدبير أهل الØΜØØ±Ø§Ø¡ Ù„ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… ÙÙŠ علاقتها بالبيئة الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØ© التي يعيشون Ùيها. والØÙ…د لله ÙˆØ¨ÙØ¶Ù„ ÙÙ„Ø³ÙØ© "مختبر الØΜØØ±Ø§Ø¡ للسينما" الذي ÙŠØØªØ¶Ù† مجموعة من شباب الأقاليم الجنوبية المهتمين بالسينما، الذين يتلقون تÙƑوينهم على يد أساتذة أجلاء وأخØΜ بالذÙƑر الأستاذ ØÙƑيم بعباس والأستاذ دان سميث، استطعنا بإشرا٠وزارة الشباب ÙˆØ§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتواØΜÙ„ والمرÙƑز السينمائي المغربي، أن Ù†Ùنتج Ø£Ùلاما وثائقية وأÙلاما Ù‚ØΜيرة شارÙƑت ÙÙŠ مهرجانات وطنية وعالمية ØØΜØ¯Øª مجموعة من الجوائز والتنويهات.
هذه الديناميÙƑية التي بدأ يعرÙها الإنتاج السينمائي ÙÙŠ أقاليمنا الجنوبية بدعم من الدولة، Ø£ÙØ±Ø²Øª لنا Ø£Ùلاما وثائقية ÙÙŠ مستوى جيد، استطاعت أن تØΜÙ„ إلى تظاهرات وطنية ودولية ÙˆØÙ‚قت مجموعة من الجوائز، ÙƑÙيلم "ØΜرة الØΜÙŠÙ" ÙˆÙيلم "لعزيب" لجواد بابيلي ÙˆÙيلم "سنابÙƑ الخيل" للمخرجة مليÙƑØ© ماء العينين، وهذا أمر مشر٠للسينما المغربية.
ÙƑي٠يمÙƑÙ† جعل الÙيلم الوثائقي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØŒ Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø§ قويا ÙˆØØ§ØΜدا للجوائز ÙÙŠ المهرجانات الوطنية والدولية؟
ÙÙŠ اعتقادي، ÙØ§Ù„إبداع الÙني Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى ØØ« الشباب وتØÙيزهم على إنتاج Ø£Ùلام وثائقية تنبش ÙÙŠ قضايا التنوع الثقاÙÙŠ بالمغرب ÙˆÙÙŠ مواضيع ذات العلاقة بالخØΜÙˆØΜية الاجتماعية والثقاÙية للأقاليم الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØ©ØŒ هو السبيل لإيØΜال الÙيلم الوثائقي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠ Ø¥Ù„Ù‰ العالمية. لأن التØÙˆÙ„ات التي طرأت على أقاليمنا الجنوبية ÙˆÙÙŠ جميع النواØÙŠØŒ ØªØØªÙ… مواÙƑبتها بالإنتاج السينمائي ليس Ùقط الوثائقي وإنما الروائي أيضا، من لأجل أن نبرز Ù„ÙƑÙ„ من لا يعر٠المغرب، التنوع الثقاÙÙŠ واللغوي الذي يميز هذا البلد، وقد آن الأوان للتسويق الدولي لهذه المنتجات الÙنية.
ÙƑما أن المنتجين والمخرجين يجب أن يطلعوا على أساليب التسويق لأÙلامهم، Ùمثلا الورشات التÙƑوينية والندوات التي تعرÙها دورة هذا المهرجان، تØΜب ÙÙŠ هذا الاتجاه وما على المهتمين إلا Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ± لهذه اللقاءات وتبادل الأÙÙƑار والخبرات وتعلم تقنيات وأساليب التسويق لأعمالهم الÙنية.
ما هي ÙÙŠ نظرÙƑØŒ الØΜعوبات التي توا.جه إنتاج الÙيلم الوثائقي المهتم Ø¨Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØŸ
Ø£ÙƑيد أن أي مبدع ÙÙŠ أي مجال من الضروري أن يواجه بعض الØΜعوبات والعراقيل، Ù„ÙƑÙ† من منظوري الخاØΜØŒ أعتقد أن Ø£ÙƑبر ØΜعوبة تواجه الإنتاج الوثائقي Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠ Ù‡ÙŠ مشÙƑÙ„ الإقبال من طر٠الجمهور، ØÙŠØ« يجب أن نعمل على ØªØØ¨ÙŠØ¨ الساÙƑنة الجنوبية ÙÙŠ الجانب السينمائي الثقاÙÙŠØŒ ÙˆØ§Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§Ø أيضا على الÙيلم الروائي ÙƑما سبق وأن قلت.
هل ضع٠إقبال الجمهور على الÙيلم الوثائقي، راجع إلى جودة هذه الأÙلام أم إلى شيء آخر غير ذلÙƑØŸ
ÙÙŠ الØÙ‚يقة ÙØ¥Ù† الÙيلم الوثائقي يعاني من ضع٠الإقبال ليست Ùقط على المستوى المØÙ„ÙŠ والوطني، بل على المستوى الدولي أيضا، Ù„ÙƑÙ† دعني أقول، بأن الÙيلم الوثائقي المهتم Ø¨Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØŒ عندما ÙŠÙƑون جيدا ÙˆØªØªÙˆÙØ± Ùيه عناØΜر الجودة التقنية والÙنية، ÙØ¥Ù†Ù‡ يلقى بالتأÙƑيد ØΜدى لدى الجمهور من المغرب وخارجه، وأÙƑبر دليل على ذلÙƑØŒ هذه الأÙلام الذي ذÙƑرتها قبل قليل والتي شارÙƑت ÙÙŠ مهرجانات دولية ÙˆØØΜØ¯Øª جوائز عالمية، وبالتالي Ø£ÙƑرر بأن شرط الإبداع السينمائي هو الÙƑÙيل بإيØΜال الÙيلم Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠ Ø¥Ù„Ù‰ أبعد المستويات، لأن هذا النوع السينمائي يساهم ÙÙŠ الترويج Ù„ØΜورة المغرب الثقاÙية المتعددة Ø§Ù„Ø±ÙˆØ§ÙØ¯ØŒ Ùمثلما Ù†Ø¬ØØª الرياضة ÙÙŠ التعري٠بالمغرب على المستوى العالمي، يجب أن ÙŠÙƑون الÙيلم الوثائقي عموما والÙيلم الوثائقي Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ وجه الخØΜÙˆØΜ ØØ§Ù…لا Ù„ØΜورة المغرب ومروجا لها على Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© الÙنية العالمية.
بقØΜر المؤتمرات بمدينة العيون تم عرض وثائقي "الناهة" لمخرجه Ø£ØÙ…د بوشلÙƑه، وهو العمل الذي Ø§ØØªÙÙ‰ بتراث غنائي ÙØ±ÙŠØ¯ بالمنطقة هو الشعر Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØŒ ضمن برنامج الأÙلام Ø§Ù„Ù…ØªÙ†Ø§ÙØ³Ø© بمهرجان الÙيلم الوثائقي ÙÙŠ نسخته السادسة.
الشاعرة "الناهة" والتي استوØÙŠ Ø¹Ù†ÙˆØ§Ù† الÙيلم من اسمها، سعت جاهدة للØÙاظ على هذا الموروث الغنائي التقليدي (الشعر)ØŒ وذلÙƑ بالتنقل إلى مدن طنطان ÙˆÙƑلميم والعيون وغيرها من مدن الØΜØØ±Ø§Ø¡ لجمع "الأشوار" وهي مقاطع شعرية نادرة قديمة.
خلال رØÙ„تها الشيقة ستلتقي "الناهة" بعدد من الشعراء الÙƑبار أمثال Ù„Ø®Ù„ÙŠÙØ© بوراس، ØÙŠØ« ستتلقى الناهة عددا ÙƑبيرا من التهاني والإشادات على الجهود التي تبذلها من أجل ØΜيانة الذاÙƑرة الغنائية الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØ© Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØ©.
لم تجد "الناهة" أي ØΜعوبات ÙÙŠ ولوج عالم الشعراء ØÙŠØ« يطغى العنØΜر الذÙƑوري، بل وجدت ترØÙŠØ¨Ø§ وتشجيعا ÙƑبيرين ودعما معنويا غير مسبوق ÙƑونها تشÙƑÙ„ جيلا شعريا ØΜاعدا يعول عليه Ù„ØÙ…Ù„ مشعل التراث الغنائي Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠ.
ÙÙŠ هذا الØΜدد يقول المخرج عبد الإله الجوهري الذي ØØ¶Ø± للعرض، إن " Ùيلم "المبدع" بوشلÙƑÙ‡ يتميز أساسا Ø¨Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© ØΜون الذاÙƑرة الشÙهية للأقاليم الجنوبية من خلال استعراض تجربة شاعرة شابة وهي "الناهة" التي جرتها ملÙƑتها ÙÙŠ ÙƑتابة الأشعار إلى مهمة تجميع "الأشوار" القديمة ÙˆØÙظها من التل٠والنسيان.
وأÙƑد الجوهري، أن "الÙيلم Ù†Ø¬Ø Ø£ÙŠØ¶Ø§ ÙÙŠ الجانب التقني عبر توظي٠لقطات متنوعة، ÙØ¶Ù„ا عن توÙقه ÙÙŠ خلق تناسق بين الØΜور والموسيقى التØΜويرية التي Ø´ÙƑلت مضمون الوثائقي الذي يتطرق إلى Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© الغنائية Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØ©"ØŒ Ù…Ø¶ÙŠÙØ§ أن: المشاهد لم ÙŠØØ³ بأي رتابة ÙÙŠ إلقاء الأشعار بسبب التوظي٠السلس للمناظر الطبيعية والموسيقى الغنائية Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØ©.
من جانبها عبرت الممثلة ØÙŠØ§Ø© عبي والتي ØØ¶Ø±Øª أيضا لمشاهدة وثائقي "الناهة"ØŒ عن سعادتها الÙƑبيرة Ø¨Ù…ØØªÙˆÙ‰ الÙيلم الذي ÙƑسر قواعد الØΜور النمطية للنساء الشاعرات، وجعلها ÙÙŠ مقام Ù…ØØªØ±Ù…ØŒ Ù…Ø¶ÙŠÙØ©: أن "التسلسل السردي والتØΜويري للÙيلم يستØÙ‚ الإشادة، لأنه Ù†Ø¬Ø ÙÙŠ تقديم مضمون إبداعي متميز"
Ø£ÙƑد الناقد والمخرج السينمائي ورئيس Ø§ØªØØ§Ø¯ المخرجين والمؤلÙين المغاربة، عبد الإله الجواهري، خلال مداخلته ÙÙŠ الندوة التي عقدت ØΜØ¨Ø§Ø ÙŠÙˆÙ… الخميس22 دجنبر 2022ØŒ ضمن أنشطة مهرجان الÙيلم الوثائقي، ØªØØª عنوان "تسويق وتوزيع الÙيلم الوثائقي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠ Ø£Ù†Ù‡ يجب التعرض لمواضيع غير مستهلÙƑØ© لتجاوز أزمة التسويق ÙÙŠ الÙيلم الوثائقي.
الجواهري الذي أطر هذه الندوة، استهل مداخلته بإبراز Ù…ÙƑانة الØΜورة ÙÙŠ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© المغربية، ØÙŠØ« Ø£ÙƑد أن الØΜور بطبعها تØÙ…Ù„ آلا٠المعاني والتأويلات، مستدلا على قوة الØΜورة وقدرتها على Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن القضايا التي تهم المجتمع، بعدد من الØΜور التي استطاعت أن تسلط الضوء على قضايا مهمة ÙˆØªØØ±ÙƑ الرأي العام والجماهير، وتؤثر ÙÙŠ مجرى مجموعة من Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« على Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© الوطنية والدولية.
ÙˆÙÙŠ معرض مقارنته بين الÙيلمين الوثائقي والروائي، Ø£ÙˆØ¶Ø Ø§Ù„Ø¬ÙˆØ§Ù‡Ø±ÙŠ أن العائدات التجارية للÙيلم الروائي هي ما ÙŠÙØ³Ø± الإقبال على هذا النوع السينمائي مقارنة مع الÙيلم الوثائقي، Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى تعدد المناسبات ÙˆØ§Ù„ÙØ±ØΜ Ø§Ù„Ù…ØªØ§ØØ© أمام تسويق الأÙلام الروائية والمهرجانات المهتمة بهذا النوع من السينما، مقابل قلة المهرجانات الداعمة للوثائقي بالبلاد.
وأضا٠المتدخل، أن الÙيلم الوثائقي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØŒ يضطلع بأدوار ثقاÙية هامة إذ يرسخ الهوية المغربية المتعددة Ø§Ù„Ø±ÙˆØ§ÙØ¯ واللهجات، غير أنه أرد٠قائلا إن عشرات الأÙلام الوثائقية ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØ© Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØ©ØŒ لم تتمÙƑÙ† من اختراق السوق التجارية نتيجة Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø© المنØΜات الرقمية التي Ø£ØΜØ¨ØØª تستأثر بنسب مشاهدة عالية مقارنة بالØΜالات السينمائية ودور العرض. مشيدا ÙÙŠ الوقت ذاته، بدعم الدولة من خلال المرÙƑز السينمائي المغربي للÙيلم الوثائقي، واستثمار القطاعين العام والخاØΜ ÙÙŠ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© الوطنية بتعدد Ø±ÙˆØ§ÙØ¯Ù‡Ø§ ومÙƑوناتها الهوياتية.
ÙˆÙÙŠ نهاية مداخلته، قدم الجواهري مجموعة من التوØΜيات لتجاوز أزمة التسويق والتوزيع التي يعيشها الÙيلم الوثائقي المغربي، داعيا المخرجين إلى ØªÙØ§Ø¯ÙŠ Ø§Ù„Ø®Ø·Ø§Ø¨ التسويقي. ÙƑما دعا المنتجين السينمائيين إلى النبش ÙÙŠ القضايا غير المستهلÙƑØ© وخلق جسور للتواØΜÙ„ بين Ù…Ø®ØªÙ„Ù Ø§Ù„ÙØ§Ø¹Ù„ين السينمائيين وتشبيÙƑ العلاقات Ùيما بينهم من خلال خلق ÙØ¶Ø§Ø¡Ø§Øª للØÙˆØ§Ø± وتبادل الأÙÙƑار سواء من خلال المهرجانات الوطنية والجهوية، أو من خلال الندوات الÙÙƑرية والورشات المهتمة بالشأن السينمائي.
ÙÙŠ اليوم الثالث لمهرجان العيون للÙيلم الوثائقي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØŒ شهدت قاعة العروض بقØΜر المؤتمرات بالمدينة، عرض الÙيلم "رقØΜ الØΜØØ±Ø§Ø¡" للمخرج إبراهيم الإدريسي Ø§Ù„ØØ³Ù†ÙŠØŒ والذي يتابع ØÙŠØ§Ø© مجموعة من البدو الذين يعيشون وسط الØΜØØ±Ø§Ø¡ØŒ ويترجمون Ø£ØØ§Ø¯ÙŠØ«Ù‡Ù… وأنشطتهم اليومية وتمثلاهم الاجتماعية إلى رقØΜات وأشعار.
يقدم الÙيلم ØΜورا وأØΜواتا ومواد معرÙية عن ØÙŠØ§Ø© البدو الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠÙŠÙ†ØŒ وعن Ø«Ù‚Ø§ÙØªÙ‡Ù… ÙˆØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… ÙˆØØ§Ø¬Ø§ØªÙ‡Ù… التي يعبرون عنها بطقوس ورقØΜات يتداخل Ùيها البعد الميثولوجي بالبعد الديني، ÙƑطقس "تاغنجا" مثلا، ØÙŠØ« يتجمع الناس للرقØΜ وتلاوة الأشعار طلبا للغيت والمطر من الله.
ÙƑما يتخذون من المرأة موضوعا لأشعارهم التي يرقØΜون على نغماتها، سواء المرأة العازبة أو المتزوجة، إذ تراÙÙ‚ تقاليد الزواج ÙˆØ§Ù„ÙØ±Ø عندهم، رقØΜات وأنظام تتغنى بالمرأة الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØ© وبجمالها، Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى العادات والتقاليد المراÙقة لهذه الطقوس Ø§Ù„Ø§ØØªÙالية، والتي تعد جزءا من الموروث الثقاÙÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠ.
ÙØ§Ù„بدو يبدعون رقØΜات تلائم الموضوعات التي تشغل بالهم أو التمثلات التي تؤثث ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… الاجتماعية والثقاÙية، Ùهم يرقØΜون من أجل المطر ومن أجل المرأة ومن أجل Ø§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ ÙˆÙÙŠ Ù…Ø¯Ø Ø§Ù„Ø±Ø³ÙˆÙ„ أيضا.
ÙˆÙÙŠ الموروث الثقاÙÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠ Ø§Ù„Ù‚Ø¯ÙŠÙ…ØŒ ÙƑانوا يرقØΜون ØØªÙ‰ ÙÙŠ ÙØªØ±Ø§Øª Ø§Ù„ØØ²Ù† ÙˆØ§Ù„ØØ±Ø¨ØŒ ÙØ¥Ø¨Ø§Ù† Ø§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ التي ÙƑانت تنشأ بين القبائل الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØ© قديما، ترقØΜ النسوة والرجال ÙØ±ØØ§ باستشهاد Ø£ØØ¯ رجال القبيلة، إذ ÙŠÙØ®Ùون ØØ²Ù†Ù‡Ù… عليه ويØÙˆÙ„ونه إلى ÙØ±Ø ورقØΜات Ù…ÙØªØ®Ø±Ø© بالمقاتل الذي مات Ø¯ÙØ§Ø¹Ø§ عن قبيلته.
من جهته Ø£ÙƑد مخرج الÙيلم، إبراهيم الإدريسي Ø§Ù„ØØ³Ù†ÙŠØŒ أنه ØØ§ÙˆÙ„ من خلال هذا العمل الإبداعي، تسليط الضوء على Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© Ø§Ù„ØØ³Ø§Ù†ÙŠØ©ØŒ خاØΜØ© Ø«Ù‚Ø§ÙØ© الرقØΜØŒ بلغة بØΜرية ÙˆØΜوتية سلسلة بهد٠إيØΜالها إلى الجمهور المغربي وتعريÙÙ‡ Ø¨Ø±Ø§ÙØ¯ من Ø±ÙˆØ§ÙØ¯ هويته الثقاÙية والÙنية.
على مدار Ø£ÙƑثر من ساعة من الزمن، Ø³Ø§ÙØ± المخرج "الشيخ آده" بجمهور الدورة السادسة لمهرجان العيون للÙيلم الوثائقي ØÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والتاريخ والمجال الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠØŒ إلى عوالم تاريخ المقاومة المغربية ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ التي خاضها الجيش المغربي لاسترجاع الأقاليم الجنوبية والØÙاظ على Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الترابية للمملÙƑة، عبر Ùيلمه "بئر أنزران" الذي تم عرضه يوم الخميس 22 دجنبر 2022 ÙÙŠ قاعة العروض بقØΜر المؤتمرات بالعيون.
ويتناول الÙيلم Ù‚ØΜØ© ضابط ÙÙŠ القوات Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„ØØ© المغربية، ÙƑان قد وقع ÙÙŠ أسر الجبهة Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØΜØ§Ù„ية بمعتقلات الرابوني لما يزيد عن 25 عاما إثر معرÙƑØ© "بئر أنزران" التي دارت Ø£ØØ¯Ø§Ø«Ù‡Ø§ سنة 1979 بين الميليشيات Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØΜØ§Ù„ية والقوات Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„ØØ© الملÙƑية، والتي أبان Ùيها الجنود والضباط المغاربة عن دهائهم العسÙƑري وعن بسالتهم ÙˆØ¯ÙØ§Ø¹Ù‡Ù… المستميت عن ÙˆØØ¯Ø© وطنهم.
بعد إطلاق سراØÙ‡ØŒ يقوم الأسير السابق رÙقة ØΜديقه الØΜØÙÙŠØŒ بزيارة إلى الأقاليم الجنوبية للمملÙƑة، بدء من مدينة ÙƑلميم ÙˆØΜولا إلى بئر أنزران ومرورا بÙƑÙ„ من مدينتي العيون والداخلة. ÙˆÙÙŠ ÙƑÙ„ Ù…ØØ·Ø© من هذه Ø§Ù„Ù…ØØ·Ø§ØªØŒ يستعرض الÙيلم Ø£ØØ¯Ø§Ø«Ø§ تاريخية طبعت التاريخ المغربي Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« والمعاØΜر، ÙƑزيارة السلطان Ø§Ù„ØØ³Ù† الأول إلى واد نون سنة 1886ØŒ ÙƑما يتناول الÙيلم جذور النزاع Ø§Ù„Ù…ÙØªØ¹Ù„ ØÙˆÙ„ الØΜØØ±Ø§Ø¡ المغربية على لسان Ø¨Ø§ØØ«ÙŠÙ† ومهتمين بالتاريخ المعاØΜر.
Ù‚ØΜØ© الÙيلم تنتهي على أرض بئر أنزران، هناÙƑ ØÙŠØ« استرجع الضابط السابق ÙÙŠ القوات Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„ØØ© الملÙƑية، Ù„ØØ¸Ø§Øª تختزنها ذاÙƑرته ØÙˆÙ„ معرÙƑØ© "بئر أنزران"ØŒ ÙÙŠ قالب روائي يعيد ترتيب Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« التي عايشها، مذÙƑرا بشجاعة رÙقاء Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆØ§Ù„Ø¬Ù†ÙˆØ¯ والضباط الذين استشهدوا أمام أعينه ÙÙŠ هذه المعرÙƑØ© الملØÙ…ية.
من جهته Ø£ÙƑد بطل الÙيلم عبد الرØÙŠÙ… عجيني، إنه يريد من خلال نقل Ù‚ØΜته ومعاناته التي عاشها داخل معتقلات الرابوني، تسليط الضوء على جانب من التاريخ المغربي المعاØΜر، من خلال ØØ±Ø¨ استرجاع الأقاليم الجنوبية التي خاضها الجيش المغرب الباسل وقدم من أجلها عددا من الشهداء من أجل أن ينعم الجيل Ø§Ù„ØØ§Ù„ÙŠ بهذا الاستقرار الذي يعرÙÙ‡ المغرب. داعيا الإعلام والسينمائيين إلى النبش ÙÙŠ ذاÙƑرة تضØÙŠØ§Øª الجيش المغربي، وجعلها بالنسبة لشباب اليوم، نموذجا ÙŠÙØØªØ¯Ù‰ به ÙÙŠ الوطنية ÙˆØØ¨ الوطن والتضØÙŠØ© من أجله.
Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« ÙÙŠ الشأن الØΜØØ±Ø§ÙˆÙŠ ÙˆØ£ØØ¯ المتدخلين ÙÙŠ هذا الÙيلم، Ù…ØÙ…د سالم Ø§Ù„ÙØªÙˆØØŒ قال إن هذا العمل الإبداعي، يتعرض إلى Ø£ØØ¯Ø§Ø« تاريخية وسياسية على غرار ØØ¯Ø« المسيرة الخضراء ومعرÙƑØ© بئر أنزران، وهي Ø£ØØ¯Ø§Ø« ووقائع ساهمت ÙÙŠ رسم مجمل التطورات السياسية ومسارات التنمية الاقتØΜادية والاجتماعية التي تعرÙها أقاليمنا الجنوبية اليوم، وهو ما يتطلب من Ø§Ù„ÙØ§Ø¹Ù„ين ÙÙŠ الØÙ‚Ù„ السينمائي الوقو٠عند هذه Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« ومعالجتها سينمائيا.